Skip to main navigation Skip to search Skip to main content

Individual and generational impacts of body size on infertility

  • Bispebjerg Hospital, Copenhagen

Project: Dasman Diabetes Institute Projects

Project Details

Abstract Arabic

في الدنمارك، يُعاني ما لا يقل عن 12% من النساء أو الأزواج الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و44 عامًا من العقم. ويَتجه العديد من هؤلاء النساء وشركائهن إلى تقنيات الإخصاب المُساعِد (ART) لتحقيق الحمل. ومع ذلك، فإن استخدام هذه التقنيات قد يكون مرهقًا نفسيًا ومكلفًا على كل من أنظمة الرعاية الصحية والأفراد الذين يُمولون العلاج بأنفسهم. في الدنمارك وأوروبا، يبدأ معظم الأشخاص العلاج من العقم في الثلاثينيات من عمرهم، ومن المقلق أنه بحلول هذا العمر يكون نحو 19% من النساء والرجال الدنماركيين مصابين بالسمنة (مؤشر كتلة الجسم > 30 كغ/م²)، وهي عامل خطر رئيسي للعقم. رغم أن العقم يؤثر على 1 من كل 7 أزواج، فإن تمويل أبحاث العقم لا يتجاوز 2.6% من ميزانيات برامج البحث الوطنية في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، كما أن الجزء الأكبر من هذه الأبحاث لا يُركّز على تحديد مؤشرات الخطر المبكرة في الحياة. وهذه الفجوة المعرفية تُعد حرجة، لأن فقدان الوزن قبل وقت قصير من الخضوع لتقنيات الإخصاب المساعد قد لا يكون كافيًا لتحسين معدلات النجاح لدى النساء؛ فقد أظهرت تجربة عشوائية محكمة حديثة أنه لم يُحسّن معدلات الخصوبة. ومع ذلك، فإن فقدان الوزن عند الرجال قد يكون فعالًا، إذ أظهر تحسنًا في تركيز الحيوانات المنوية وعددها. وبالتالي، فمن المرجح أن تؤثر السمنة في الطفولة وتطورها حتى مرحلة محاولة الحمل على الخصوبة، ولكن هذه المسألة لا تزال نادرة الدراسة. ونظرًا لأن نحو 18% من المراهقين في الدنمارك وأوروبا يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، فإن سد هذه الفجوة المعرفية بات أمرًا ملحًا. ومع ذلك، فإن السمنة في الطفولة قد لا تكون الفترة المبكرة الوحيدة التي تؤثر على الخصوبة، إذ تُظهر الدراسات الحيوانية والبشرية وجود تأثيرات للتعرضات عبر الأجيال وما قبل الولادة على الصحة. كما تُظهر الدراسات على الحيوانات أن السمنة لدى الأم تُضعف جودة البويضة، ولكن التأثير التراكمي للسمنة عبر الأجيال على الخصوبة لم يُدرس بعمق في البشر. وفي ظل المعدلات المرتفعة للسمنة وزيادة الوزن تاريخيًا وحاليًا، لا يزال من غير المعروف ما هي التحديات الإضافية التي قد تواجه خدمات الرعاية الصحية الإنجابية في المستقبل. ومن هنا تأتي أهمية هذا البحث وتوقيته المناسب، إذ يسعى إلى دراسة تأثير حجم الجسم في الطفولة، وتغيره حتى سن البلوغ، والتراكمات الجيلية للسمنة على العقم.

Abstract English

In Denmark, at least 12% of women or couples from ages 25 to 44 years suffer from infertility. Many of these women and their partners turn to assisted reproduction technologies (ART) to conceive. However, using ART can be harrowing and is costly to healthcare systems and those who self-fund it. In Denmark and Europe, most individuals begin fertility treatment in their 30s. Concerningly by these ages, ~19% of Danish women and men have obesity (body mass index [BMI] >30kg/m2), which is a risk factor for infertility. Infertility research accounts for
StatusFinished
Effective start/end date1/10/24 → 1/10/25

Fingerprint

Explore the research topics touched on by this project. These labels are generated based on the underlying awards/grants. Together they form a unique fingerprint.