Project Details
Abstract Arabic
يحتل الحديث الصحفي مكانة هامة ومميزة بين الفنون الصحفية الأخرى، فإذا كان الاكاديميون والخبراء يجمعون على أن الخبر هو عمود الصحافة، فلا نبالغ إذا قلنا إن الحديث الصحفي هو الأساس الذي ينبني عليه هذا العمود، ذلك لأنه لا يمكن للصحفي أن يحصل على الخبر دون مقابلة أو حديث مع المصدر، ومن ثم فلا خبر دون حديث بين المحرر والمصدر يتم من خلاله استقاء الأخبار والتقارير والتحقيقات الصحفية، حتى المقالات والأعمدة الصحفية غالباً ما يستند كتابها إلى حوارات مع بعض المصادر لتوثيق ما يكتبونه، ولعل هذا ما يؤكد اهمية الحديث الصحفي كفن له دوره في العمل الصحفي بمختلف فنونه. وكما يذهب "الدكتور إسماعيل إبراهيم" فإننا لا نبالغ إذا ما قلنا إن الصحافة ما هي إلا فن التحاور مع الآخرين، وهذا التحاور هو الذي يمكن من خلاله الحصول على الخبر أو المعلومة.
يعرف الحديث الصحفي بأنه تقرير يكتبه محرر في لغة واضحة وجذابة ينشر في الوقت المناسب في صحيفة أو مجلة أو توزعه وكالات انباء عن مضمون مقابلة حديثة أجراه وحده أو مع غيره نيابة عن القراء، أو مكالمة هاتفية طويلة، أو بالاتصال بالبريد في أحيان قليلة مع فرد أو أفراد من المسئولين أو أهل الثقة أو صناع الأخبار، للحصول بالتساؤل والمناقشة على المعلومات والآراء والمواقف الخاصة بهم أو المتصلة بالأحداث والقضايا والأفكار الجديدة التي تهم القراء.
ويقول الكاتب الألماني الشهير "إميل لودفيج" إن الحديث الصحفي يعتبر من ألمع الفنون الصحفية في الوقت الحاضر ومن أكثرها استهواء للقارئ، وقد تظن ان الحديث الصحفي لا يزيد عن كونه مجرد تسجيل لمناقش، أو حوار دار بين طرفين، غير أن حقيقة الامر هي أن الحديث الصحفي أهم من ذلك، لأنه يتطلب قدراً كبيراً من المهارة والتفنن، ويحتاج إلى توافر صفات من نوع خاص في المندوب الصحفي.
وفي كثير من مجالات العمل الصحفي، تمثل المهارة في فن المقابلة أمراً لا غنى عنه، ذلك أن الصحفي شأنه شأن أي إنسان يقابل الناس ويستقبل غيره من الناس، على أن الصحفي بالضرورة يجب أن ينمي مهارته في هذه الوسيلة التي يمكن من بها الحصول على كثير من المعلومات ووضع الكثير من خطط أعماله الصحفية، ذلك أن اكتشاف الحقيقة هو جوهر العمل الصحفي، والأحاديث الصحفية ومقابلة الناس والتحاور معهم هي الوسيلة التي تتيح للمندوب أن يعرف ما قد يحدث، وما قد يحدث، ولذلك يذهب علماء الصحافة إلى أن "كل حوار صح
يعرف الحديث الصحفي بأنه تقرير يكتبه محرر في لغة واضحة وجذابة ينشر في الوقت المناسب في صحيفة أو مجلة أو توزعه وكالات انباء عن مضمون مقابلة حديثة أجراه وحده أو مع غيره نيابة عن القراء، أو مكالمة هاتفية طويلة، أو بالاتصال بالبريد في أحيان قليلة مع فرد أو أفراد من المسئولين أو أهل الثقة أو صناع الأخبار، للحصول بالتساؤل والمناقشة على المعلومات والآراء والمواقف الخاصة بهم أو المتصلة بالأحداث والقضايا والأفكار الجديدة التي تهم القراء.
ويقول الكاتب الألماني الشهير "إميل لودفيج" إن الحديث الصحفي يعتبر من ألمع الفنون الصحفية في الوقت الحاضر ومن أكثرها استهواء للقارئ، وقد تظن ان الحديث الصحفي لا يزيد عن كونه مجرد تسجيل لمناقش، أو حوار دار بين طرفين، غير أن حقيقة الامر هي أن الحديث الصحفي أهم من ذلك، لأنه يتطلب قدراً كبيراً من المهارة والتفنن، ويحتاج إلى توافر صفات من نوع خاص في المندوب الصحفي.
وفي كثير من مجالات العمل الصحفي، تمثل المهارة في فن المقابلة أمراً لا غنى عنه، ذلك أن الصحفي شأنه شأن أي إنسان يقابل الناس ويستقبل غيره من الناس، على أن الصحفي بالضرورة يجب أن ينمي مهارته في هذه الوسيلة التي يمكن من بها الحصول على كثير من المعلومات ووضع الكثير من خطط أعماله الصحفية، ذلك أن اكتشاف الحقيقة هو جوهر العمل الصحفي، والأحاديث الصحفية ومقابلة الناس والتحاور معهم هي الوسيلة التي تتيح للمندوب أن يعرف ما قد يحدث، وما قد يحدث، ولذلك يذهب علماء الصحافة إلى أن "كل حوار صح
Abstract English
This research aims to identify matters of interest in Kuwaiti weekly newspapers, journalistic interviews and the extent of balance and bias in the treatment of this art for domestic issues within the State of Kuwait. While applying the content analysis tool, the newspapers "Al-Taleaa", which represents the liberal trend, and the "Al-Harakah" that represents the Islamic movement in Kuwait for the period from January 2007 until December 2010 were surveyed. Following were the conclusions arrived at:
- There was no balance between each of the two newspapers in question in the rate of interest of journalistic interviews. The researcher found that during the study period, the number of journalistic interviews published by "Al-Harakah" newspaper was 92, versus 48 published in "Al-Taleaa", and the number of press speeches that dealt with domestic issues in the State Kuwait were currently 104, 64 in "Al-Harakah", compared to 40 in "Al-Taleaa" newspaper.
- The results showed that there was a balance in both papers in terms of attention to political and social issues, which amounted to 30.8% for the first and 21.2% for the second, while less attention was given to issues of economic, sports, environmental, religious and health, in spite of its importance.
- In terms of the balance in the treatment of cases, results indicated higher than the proportion of the press speeches that offer a guaranteed negative (43.3%) compared to the low percentage of speeches that provide a guaranteed positive (14.4%)
- There was no balance between each of the two newspapers in question in the rate of interest of journalistic interviews. The researcher found that during the study period, the number of journalistic interviews published by "Al-Harakah" newspaper was 92, versus 48 published in "Al-Taleaa", and the number of press speeches that dealt with domestic issues in the State Kuwait were currently 104, 64 in "Al-Harakah", compared to 40 in "Al-Taleaa" newspaper.
- The results showed that there was a balance in both papers in terms of attention to political and social issues, which amounted to 30.8% for the first and 21.2% for the second, while less attention was given to issues of economic, sports, environmental, religious and health, in spite of its importance.
- In terms of the balance in the treatment of cases, results indicated higher than the proportion of the press speeches that offer a guaranteed negative (43.3%) compared to the low percentage of speeches that provide a guaranteed positive (14.4%)
| Status | Finished |
|---|---|
| Effective start/end date | 1/05/13 → 2/12/14 |
Fingerprint
Explore the research topics touched on by this project. These labels are generated based on the underlying awards/grants. Together they form a unique fingerprint.